"هل أنت فعلا النائب غسان مخيبر؟"
تعرّف النائب غسان مخيبر الى موقع « فايسبوك» من خلال صديق يعيش في الولايات المتحدّة. نصحه الأخير بإنشاء حساب خاص على الموقع، فأحبّ مخيبر الفكرة وأصبح له حساب قبل الانتخابات النيابية الأخيرة، "من مبدأ اقتناعي بأهمية التواصل مع الناس من خلال الإنترنت".
يزور مخيبر الموقع في كل ليلة، وتحديدا قبل خلوده الى النوم، حتى أصبح «فايسبوك جزءا من حياتي اليومية»، كما يقول. وهو يُسأل دائما "أنت فعلا النائب غسان مخيبر؟".
ويشير مخيبر الى انه كان قد خصّص من قبل موقعا خاصا به على الانترنت، إلا أنه اكتشف أن «فايسبوك» يوفّر التواصل بطريقة أسرع مع الناس، مشيرا إلى أنه تعرف من خلال الموقع الى أشخاص «أصبحوا اليوم أصدقاء لي، وأتواصل مع أشخاص قدامى وجدتهم من خلال الموقع».
تكمن أهمية التواجد على الموقع، برأي مخيبر، كونه «وسيلة نشر رخيصة وسريعة وفعّالة». ويؤكد انه لا يملك مكتبا اعلاميا او مستشارا اعلاميا فـيأتي فايسبوك بديلا لنشر البيانات والمعلومات الخاصة به.
ويحبّذ مخيبر زاوية «الدردشة» الموجودة على الموقع، فيتسنّى له الحوار مع أصدقائه لتكون علاقته معهم مباشرة. لا يقبل طلبات الصداقة بطريقة عشوائية، بل يتصفّح المعلومات الشخصية لكل متقدّم قبل أن يستقبله صديقاً على الموقع.
ويلفت النائب في كتلة «التغيير والإصلاح» إلى أن "معياره ليس الانسجام السياسي، خصوصا أن هناك أعضاء من مختلف الانتماءات السياسية".
يطمح مخيبر الى الحوار مع أكثر من شخص ضمن مجموعات للدردشة المباشرة. كما يسعى الى تطوير المجموعة الخاصة فيه على الموقع لـ«إعطاء مواعيد أسبوعية للناس». يعتبر الموقع أداة مهمة لكل اللبنانيين وبشكل خاص «أداة تواصل بين المواطن والسياسي». لم تصادف بعد أنه تحدّث مع زملائه النواب، وأجمل ما يراه في الموقع أنه "يرى صورة كل واحد يدعوني لأكون صديقه".
|