النائب غسان مخيبر ل kataeb.org : نرفض وجود مربعات امنية يُحظر دخول القوى الامنية اليها ان في الضاحية الجنوبية او المخيمات الفلسطينية وهناك ادلة قاطعة عن وجود أحياء بين المفقودين اللبنانيين في سوريا

اعتبر عضو تكتل ” التغيير والاصلاح ” النائب غسان مخيبر ان الملف الحكومي ليس موضوع تفاؤل اوتشاؤم بل هو موضوع عمل وجدّ وعلى المعنيين في التشكيلة الحكومية خصوصاً رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ان يستمروا في الجهود وصولاً الى تحقيق الوفاق في هذاالاطار، رافضاً الغوص في الملف الحكومي الشائك بسبب تشعباته الكثيرة، وامل مخيبر فيحديث الىkataeb.org  في ان تتشكلالحكومة في اسرع وقت ممكن بعد طول هذا الانتظار.
ورأى في الاحداث المتنقلة منمنطقة الى اخرى ظاهرة خطرة آملاً في ان يُضبط الامن من قبل القوى الامنية علىالاراضي اللبنانية كلها من دون استثناء، لان اي تعّد على الامن الداخلي والخارجي هو أمر غير مقبول ويجب ان ُيقمع بأشد ما يمكن من عقاب قضائي، داعياً الى عدم التهاون في هذه القضية لانها خط احمر لا نقبل بتجاوزه.
ورفض مخيبر وجود مناطق يُحّظرعلى القوى الامنية الدخول اليها ان كانت في الضاحية الجنوبية او الشمالية او المخيمات الفلسطينية، مشدداً على بناء دولة لا تحوي مربعات امنية من قبل احد وعلى ضرورة تطبيق القانون على الجميع ، مذكرّاً بقضية استشهاد القضاة الاربعة على قوس المحكمة في صيدا ولجوء المسؤولين عن هذه الجريمة الى مخيم عين الحلوة، وقال ” للاسف لم نصل بعد الى نتيجة في هذا التحقيق وهناك حالات شائنة تم في خلالها خرق الامن وحدوث عدد كبير من الجرائم التي لم تُكشف حتى الساعة .

وحول تخوفه من حدوث فتنة ماعلى الاراضي اللبنانية قال مخيبر” علينا جميعاً كسياسيين ان نتحلى بالوعي وان نقوم بالعمل اللازم لمنع اي فتنة، وقد يكون هناك من يعمل على إيقاظ الفتنة لكنها ممنوعة اليوم ، لذا علينا جميعاً العمل لتحقيق الدولة العادلة والقوية كي يرتدع كل منتسّول له نفسه ان كان في الداخل او في الخارج لئلا يقوم بأي عمل مخل في الامن .
ورداً عن سؤال حول قضية المهندس المخطوف جوزف صادر ابدى مخيبر قلقه من هذه القضية وامل من القوى المختصة وخصوصاً من جهاز المخابرات ان يحوي المعلومات الخاصةعن هذه القضية ويلاحقها حتى جلاء كل الحقيقة وعودة صادر الى كنف عائلته ، وطالب بكشف المجرمين وملاحقتهم والاقتصاص منهم ، وقال ” للاسف لا نملك اي معلومات حول هذه القضية الانسانية “.
وفي ما يخص ملف المعتقلين في السجون السورية قال مخيبر” دعينا الى تشكيل لجنة تقصي الحقائق وقد عُرض هذا المشروع على الوزراء المعنيين بالتعاون مع هيئات دولية متخصصة لبحثه وكنا في انتظار صدور قرار من مجلس الوزراءحول هذا المشروع لكن لم يصدراي شيء، ونأمل تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن حتى تُشكل هذه الهيئة ويكون فيها تمثيل صحيح ليس فقط للهيئات الرسمية انما لهيئات المجتمع المدني، متمنياً على الحكومة ان تطالب السوريين بحل لهذه القضية.
وقال ” لم يكن التعاطي مع هذا الملف جدياً من قبل السلطات السورية واللبنانية معاً، وأكد مخيبروجود معلومات وادلة قاطعة عن وجود العديد من المفقودين اللبنانيين وهم لايزالون على قيد الحياة“.