النائب مخيبر: عدم تسمية الاعضاء طير النصاب

علي ضاحي – صدى البلد ٥/١٠/٢٠١٢

اكد  عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب غسان مخيبر في اتصال مع “صدى البلد” ان “نصاب جلسة اللجان المشتركة لمناقشة قانون الانتخاب امس  لم يفقد بارادة سياسية انما بعد اطالة النقاش حول عدد اعضاء اللجنة الفرعية التي كان العزم معقوداً على تشكيلها لمناقشة المادتين الاولى والثانية من مشروع القانون المقدم من الحكومة والمتعلقتين بالنظام الانتخابي وحجم الدوائر. وقد ترواح عدد  الراغبين بالانضمام اليها بين ١٣ او ١٢  نائباً لتمثيل الاتجاهات السياسية كافة. واستقر الرأي اخيراً على تشكيل لجنة مصغرة من ٤ او ٦ نواب تتولى مهمة التواصل مع رؤساء الكتل للسعي الى توافقات ممكنة في اقرب وقت ممكن.

واسف مخيبر للتأخير الكبير الحاصل في مناقشة النظام الانتخابي بسبب تأخر الحكومة في تقديم المشروع وذكّر بإحدى توصيات اللجنة التي رأسها الوزير السابق فؤاد بطرس والتي كانت اوصت بعدم صلاحية اي تعديل للنظام الانتخابي للدورة التي تلي التعديل وذلك تجنباً  لان تعكس هذه التعديلات كما هي الحال اليوم السعي الى الربح والخسارة الآنية.

وذكر ان وظائف قوانين الانتخاب متعددة ولا تنحصر بحسن التمثيل على المستوى الطائفي والمذهبي وحسب على اهميته انما تتخطاه الى تمثيل الاتجاهات السياسية المتعددة ضمن الطائفة لا سيما لدى الطوائف الاسلامية  وتمثيل مناسب لشرائح عديدة في المجتمع مثل المرأة والشباب دون الـ٢١ عاماً واللبنانيين في الخارج. كما اكد على وظيفة اخرى نص عليها الدستور تتعلق بتعزيز التقاء اللبنانيين في ما يسمى الوحدة الوطنية او الاعتدال السياسي وان تحقيق هاتين المصلحتين ممكن عن طريق تشكيل مجلس شيوخ وان كان ذلك قبل الغاء الطائفية السياسية بحيث يعكس تمثيل هذا المجلس الحالة الطائفية ومجلس النواب ليعكس التمثيل السياسي. وامل مخيبر الاسراع في مناقشة واقرار مواد القانون من المادة الثالثة الى الـ١٢٢ والتي تتطلب وقتاً وجهداً تقنياً قانونياً في موضوعات تكاد تكون باهمية النظام الانتخابي وحجم الدوائر ولا سيما ضبط تمويل الحملات والدعاية الانتخابيتين وانتخاب اللبنانيين في الخارج والكوتا النسائية والورقة المطبوعة سلفاً وفعالية الهيئة المستقلة للانتخابات التي طالب بتشكيلها فوراً وقبل اجراء اي تعديل على القانون. وهناك توجه لابقاء القديم على قدمه وتوجه آخر لاجراء اصلاحات جدية والخروج من قانون تسوية الدوحة للعام ٢٠٠٨ الى افضل منه.