النائب مخيبر ومسعود الاشقر زارا خيمة أهالي المفقودين والمخفيين: على من يزور سوريا عدم نسيان القضية والمطلوب التعامل بجدية مع الملف

زار عضو “تكتل التغيير والإصلاح” النائب غسان مخيبر ومسعود الأشقر خيمة أهالي المفقودين والمخفيين قسرا في ساحة جبران خليل جبران – “الإسكوا”، لمعايدة الاهالي والتضامن معهم حتى إنهاء هذا الملف في الشكل المطلوب.
وقال النائب مخيبر: “وعدنا أوديت سالم عند وفاتها على بعد أمتار من الخيمة بأن تبقى الخيمة مفتوحة وأن القضية لن تموت قبل أن تحل في الشكل المناسب”.
وشدد على “أن على جميع المسؤولين اللبنانيين الذين يزورون سوريا عدم نسيان هذه القضية”، مطالبا السوريين “بالإعتراف اليوم بوجود مشكلة عالق، بعد الصفحة الجديدة التي فتحت بين البلدين”، ومؤكدا “حق الأهالي في معرفة مصير أولادهم واستعادة الاحياء من بينهم أو رفات من توفي”.
ودعا جميع اللبنانيين الى “زيارة الخيمة للتضامن مع الاهالي الذين يستمرون في اعتصامهم منذ عام ٢٠٠٥”.من جهته، استذكر الأشقر أوديت سالم وفيوليت ناصيف “التي ودعت ابنها الشهيد جوني منذ مدة قريبة”، مطالبا بالتعامل مع هذا الملف “بجدية وجرأة لإنهاء هذه المأساة المستمرة منذ عام ١٩٧٥”.

وشدد على “ضرورة الإستجابة لمطالب الأهالي من خلال التعاطي العلمي والمسؤول مع قضية المقابر الجماعية لا من باب نكء الجروح بل لإنهاء المأساة”.
وطالب الحكومة “بأن تتعامل مع الملف على أساس أنه أولوية انسانية ووطنية”، وقال: “اليوم فتحت صفحة جديدة بين لبنان وسوريا، فلماذا الخوف من التعامل بجدية مع هذا الملف؟ لماذا لا يشكل بنك للحمض النووي وتحمل الحكومة الملف بجدية بعد مضي سنوات طويلة على تشكيل اللجان الرسمية التي لم تؤد الى نتيجة عملية؟”.
بدوره، شكر رئيس لجنة “سوليد” غازي عاد الإعلام المتابع للملف داعيا الحكومة الى “اعتبار ملف المخفيين والمفقودين أينما وجدوا في سوريا وليبيا ولبنان أولوية في هذه المرحلة، لأنه يتعلق بكرامة الإنسان اللبناني”، مككرا القول “إن الأهالي لم يتأثروا بالتمثيل الديبلوماسي أو ترسيم الحدود لكنهم لا ينامون الليل بسبب غياب أخ او أم او أب”.