مخيبر: الاستفتاء الذي حصل سيئ ويدعو لـ”إتحاد بلديات بيروت

اعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب غسّان مخيبر ان “قانون الانتخابات البلدية سيئ ولم يستطع أحد أن يغيره”، لافتاً الى ان “كل طرف سياسي سيتحمل مسؤولية التكاذب الذي حصل في مجلس الوزراء”. وأضاف: “كنا الأكثر جدّية في كتلتنا (التغيير والاصلاح) في إقرار الإصلاحات، وأفهم قهر وزير الداخلية زياد بارود بعدم إقرار الاصلاحات التي أدت إلى غياب الديمقراطية في إنتخابات بيروت”، مشيراً الى ان “تدني نسب المشاركة في بيروت ليس علامة صحية في العملية الديمقراطية، وان ما قاله الوزير بارود لم يكن “ترفيّ” ويفسّر تفسيراً دقيقاً غياب المشاركة في بيروت”.

مخيبر، وفي حديث لمحطة “LBC”، أوضح ان “الإنتخابات في لبنان غير كل العالم ففي لبنان هي لعبة سلطة، والخاسر الأكبر الديمقراطية وقانون الإنتخابات الذي أدى إلى هذا العدد المتدني من المقترعين”، لافتاً الى ان “اعتماد بيروت دائرة واحدة يخالف أي منطق وهذا شيء خطأ والاستفتاء الذي حصل سيئ، ويجب اعتماد بيروت على أساس ١٢ دائرة كما هي في الدوائر العقارية”. وأردف: “أؤيد المحافظة على المناصفة ولكن إما على دوائر صغيرة لبيروت أو بنظام نسبي، وبيروت لم تعد بيروت الادارية ولكن يجب أن يكون هناك اتحاد بلديات بيروت”. وتابع: “عند الانتهاء من الانتخابات البلدية سيكون التحدي الكبير بأن لا يتم “ضب” مشروع قانون الإنتخابات البلدية في “الجارور”، ونحن سنستمر بالمطالبة”، معتبراً ان “اللامركزية الإدارية تحتاج إلى مجموعة من القرارات قسم كبير منها قرار سياسي”. وقال: “عملياً المجلس النيابي يجب أن يجتمع أكثر حتى ينتج أكثر”، آملاً من الرئيس نبيه بري “تنفيذ وعده في هذا الموضوع”.

وفي سياق آخر، رأى مخيبر ان ما نقلته صحيفة “السفير” عن زيارة الرئيس سعد الحريري الى واشنطن “ملفت”. وقال: “لكن الأهم منه تصريح أدلى به بنفسه حيث أكد عدم وجود ما يثبت نقل صواريخ من سوريا إلى حزب الله”، مضيفاً “أعتقد أن هناك علاقة جديدة بين الرئيس الحريري وسوريا، كما أن هناك جواً جديداً بين السعودية وسوريا قد يُشير له هذا التصريح، إضافة إلى تموضع خاص للرئيس الحريري تمهيداً للقائه الإدارة الأميركية قريباً جداً”. وأشار الى ان “هناك إعادة تموضع لتيار “المستقبل” والرئيس الحريري بعد هذا التصريح، ومسعى لأن يكون موقف الولايات المتحدة مختلف خاصةً بعد ما حصل من نقاش وصراع مرتبط بموضوع الصواريخ”، لافتاً الى ان “هذا التصريح يُشير إلى موقف جديد للبنان من المقاومة ومن المفاوضات مع الولايات المتحدة”.

وشدد على ان “تحرك رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة مهم لتفعيل الدبلوماسية اللبنانية، ولتكوين سياسية خارجية تمنع التأثيرات السلبية على لبنان”، معتبراً أن “التحدي أمام لبنان أن لا يدخل في سياسية المحاور وأن يحمي مصالحه الذاتية”.