مخيبر: سقطت فرصة الإصلاحات لكن التحدي ما زال قائما امام البرلمان

رأى عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب غسان مخيبر، أن “التمديد التقني للمجالس البلدية كان ملحوظا للتفسير للبنانيين كيفية التعاطي مع الإصلاحات المطروحة لقانون الإنتخابات البلدية”. واعتبر ان “كان هناك فرصة للإصلاح وقد سقطت وضاعت والكلام عن ست سنوات أخرى بحاجة الى دينامية جديدة”.

النائب مخيبر وفي حديث الى قناة “المستقبل” أشار الى أن “قانون النسبية حصل حوله الكثير من النقاش في مجلس الوزراء وأخذ مدة سبعة أسابيع، حيث ردّه بعد ذلك مجلس النواب واعاده الى نقطة الصفر”، لافتا الى أن “الناس أحست بأنها خدعت في طرح الكتل النيابية للإصلاحات. ولكن التحدي ما زال قائما عند مجلس النواب”، داعيا الى “اجراء بعض الإصلاحات البسيطة التي يمكن أقرارها قبل الإستحقاق”.

واعتبر أن “التأجيل للتأجيل لا يجدي نفعا”، موضحا ان “الإصلاحات ليست مطروحة فقط في قانون الإنتخابات البلدية. والتحدي الأكبر سوف يكون رغم اجراء هذه الإنتخابات بالمسعى المقبل باللامركزية الإدارية”.

في العلاقات السورية اللبنانية أعاد النائب مخيبر الى الأذهان “علاقة الهيمنة السورية على لبنان ما قبل الإنسحاب وكيف تحولت هذه العلاقة الى علاقة عداء بعد الإنسحاب الى أن وصلت الى مرحلة وسطية في الوقت الراهن”. واشار الى ان “العلاقة يجب ان تقوم على اساس القواعد”، لافتا الى أنه “من هنا اهمية مراجعة الإتفاقات الموقعة بين البلدين وأخذ مراجعة هذه الإتفاقات على محمل الجد، لا سيما اتفاقية الأخوة والتعاون بين سوريا ولبنان سيما وان هناك مسائل عالقة كترسيم الحدود وقضية المفقودين في السجون السورية وغيرها ما يستلزم جرأة في التعاطي بين الفريقين”. ورأى أن “إعادة النظر بالمجلس الأعلى اللبناني- السوري يأتي لمصلحة البلدين”، داعيا “لبناء علاقات سليمة بين الجانبين على اساس ان الرجل السياسي الذي يذهب الى سوريا عليه ان يكون رسول لمصلحة لبنان لدى السوريين وليس رسولا لمصلحة سوريا بلبنان”.