مخيبر: لتطوير العلاقات اللبنانية- السورية يجب حل قضية المفقودين

اعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب غسان مخيبر في حديث لـ “OTV”، أن تعديل الإتفاقيات اللبنانية- السورية يجب أن يأخذ منحىً جديداً، كما أنه يجب تطوير العلاقات اللبنانية- السورية وتنقيتها من الشوائب.
وأشار إلى أن المجلس الأعلى اللبناني- السوري، ليس له أي دور، فهو لا يمتلك صلاحيات دستورية للتعاطي في هذه الأمور، لافتاً إلى أن ذلك فيه خرق لمبدأ فصل السلطات، مضيفاً أن الإتفاقية اللبنانية- السورية، اعتبرت قرارات هذا المجلس ملزمة ونافذة المفعول، وهذا منافٍ للدستور، ويحتاج إلى تعديل.
وتمنى أن ينظر إلى تطوير صيغة العلاقة بين البلدين عن طريق مجلس أعلى بصلاحيات أخرى.
ولفت إلى أنه يجب العمل في إطار منطقي فيما يتعلق بموضوع الإتفاقيات التي تتضمن الكثير من الإيجابيات ولكن الطريقة التي تمت من خلالها هي الخطأ، واعتبر أن هناك اتفاقيات مجحفة بحق لبنان، منها الإتفاقية المتعلقة بمياه نهر العاصي، كما أن هناك اتفاقيات مجحفة بحق سوريا.
وأكد أنه لا يمكن أن تتطور العلاقات بين الدولتين دون الوصول إلى حل مرضٍ في قضية اللبنانيين المفقودين، معتبراً أن هذا ملف واسع ويجب حله، مؤكداً أن حل هذه القضية يتطلب جرأة وصراحة من السوريين واللبنانيين، لافتاً إلى أن الملف صعب وشائك.
واعتبر أنه ليس هناك أية مشكلة بفتح هذا الملف والعمل على إقفاله، وأنه ليس من الضروري أن يكون من أهم بنود التداول مع السوريين ولكنه يجب أن يكون على طاولة التداول.
ولفت إلى أنه يجب وضع آلية عقلانية تسمح بإدارة هذا الملف بعقلانية، إذ أنه لا استقامة صحيحة للعلاقات اللبنانية- السورية دون حل مسألة المفقودين.
وأشار إلى أن الإنتهاكات والتهديدات الإسرائيلية مستمرة بشكل دائم، معتبراً أن الكثير من هذه التهديدات هي للإستهلاك المحلي الإسرائيلي، وهناك تهديدات أخرى يجب على لبنان أن يأخذها على محمل الجد، لذلك على اللبنانيين أن يتفقوا سريعاً على الإستراتيجية الدفاعية التي ستقف في وجه أي اعتداء قد تقدم عليه إسرائيل وتمنع أي خطر على لبنان.
وفيما يتعلق بموضوع الإنتخابات البلدية أعرب عن اعتقاده أن هناك تحالفات مختلطة في الإنتخابات البلدية، إذ أن الطابع الغالب على هذه الإنتخابات هو طابع انمائي محلي وليس سياسيا.
وأكد أنه في بيت مري ليس هناك تحالف أحزاب ضد عائلات في بيت مري، ولفت إلى أنه يجب رفض هيمنة أي طرف على المجلس البلدي.
ورأى أنه كان من الأفضل إن تنقسم بيروت إلى ١٢ دائرة كل دائرة ترشح مندوبين للائحة أو اعتماد النسبية، ومن هنا فإما أن يتم التحالف في بيروت أو سيكون هناك معركة، إلا أن الأمور ما زالت غير واضحة حتى الآن.